الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

الكنى 36

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

بدل النّاسب السّائب ومن راجع ترجمة الرّجل ظهر له عدم منافاة السّائب للنّاسب وانّ ابن النّاسب صفة كنيته وان السّائب جدّه أبو المنذر النّجار هو ابىّ بن كعب المزبور في محلّه أبو المنذر كنية جفير بن الحكم وزهير بن محمّد ويحيى بن سابق وغيرهم أيضا أبو منصور البادرائى هو ظفر بن حمدون المزبور في محله أبو منصور الدّيرانى عدّه الشيخ ره في كنى باب أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو منصور الزّيادى [ الرنادى ] عدّه الشّيخ ره في كنى الفهرست وقال له كتاب الحجّ انتهى ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو منصور الصّرام عنونه الشّيخ ره في كنى الفهرست وقال من جملة المتكلّمين من أهل نيسابور وكان رئيسا مقدّما وله كتب كثيرة منها كتاب في الأصول سماه بيان الدّين وكتاب في ابطال القياس وكتاب تفسير القران كبير حسن قرئت على أبى حازم النّيشابورى أكثر كتاب بيان الدّين وكان قد قرء عليه رايت ابنه أبا القاسم وكان فقيها وسبطه أبا الحسن وكان من أهل العلم انتهى ومرّ في أبى الطّيب الرّازى ما ينبغي ان يلاحظ أبو منصور هو كنية منصور بن حازم واية اللّه العلّامة الحلّى ره أيضا أبو موسى عدّه الشّيخ ره من غير ضميمة في كنى باب أصحاب الباقر ( ع ) ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو موسى الأشعري هو عبد اللّه بن قيس الضّعيف وإبراهيم بن محمّد الكوفي المزبوران في محلّهما أبو موسى البنّاء قال الكشي ما روى في أبى موسى البنّاء حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدّثنا محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال دخل أبو موسى البنّاء على أبى عبد اللّه ( ع ) مع نفر من أصحابه فقال لهم أبو عبد اللّه ( ع ) احفظوا [ احتفظوا ] بهذا الشّيخ قال فذهب على وجهه في طريق مكّة فذهب من فرح فلم ير بعد ذلك انتهى وقد عدّه في الوجيزة حسنا وهو في محلّه لإفادة توصيته ( ع ) ايّاهم به الحسن اقلا أبو موسى الصّيقل هو عمر بن يزيد بن ذبيان المزبور في محلّه أبو موسى الضّرير البجلي هو عيسى بن ؟ ؟ ؟ المتقدم في محلّه أبو موسى الهاشمي هو هارون بن عمر بن عبد العزير المذبور في محله أبو موسى هو كنية عيسى بن أحمد وعيسى بن مهران أيضا أبو ميسرة الكوفي هو عمر بن شرحبيل المزبور في محلّه أبو ميمون هو جابان المزبور في محلّه أبو ناب الدّغشى هو الحسن بن عطيّة المتقدم في محلّه أبو ناشرة هو سماعة بن مهران المعروف أبو نجران هو والد عبد الرّحمن بن أبي نجران قال الكشي ما روى في أبى نجران أبى عبد الرّحمن بن أبي نجران وجدت في كتاب أبي عبد اللّه محمد بن نعيم الشّاذانى بخطّه حدّثنى جعفر بن محمّد المدايني عن موسى بن القاسم البجلي عن حنّان بن سدير عن أبي نجران قال قلت لأبيعبد اللّه ( ع ) انّ لي قرابة يحبّكم الّا انّه يشرب هذا النّبيذ قال حنّان وأبو نجران هو الّذى كان يشرب النّبيذ الّا انّه كنى عن نفسه قال فقال أبو عبد اللّه ( ع ) فهل كان يسكر فقال قلت اى واللّه جعلت فداك انه ليسكر فقال فيترك الصّلوة قال ربما قال للجارية صليت البارحة فربما قالت نعم قد صلّيت ثلث مرّات وربما قال للجارية يا فلانة صلّيت البارحة العتمة فتقول لا واللّه ما صلّيت لقد ايقظناك وجهدنا بك فامسك أبو عبد اللّه ( ع ) يده على جبهته طويلا ثم نحى يده ثم قال له قل له يتركه فان زلّت به قدم فانّ له قدما ثابتا بمودّتنا أهل البيت انتهى وفيه دلالة على كونه اماميّا فاسقا ولم يثبت توبته وقد مرّ في ابنه عبد الرّحمن انّ اسم أبيه عمرو بن مسلم التّميمى وانّه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) أبو نجيد هو عمران بن حصين الخزاعي الكعبي المزبور أبو نصر الأسدي هو محمّد بن قيس المزبور في محلّه أبو نصر الخلقانى عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله ولم أقف على اسمه ولا حاله أبو نصر بن الريّان لم أقف فيه الّا على ترحّم النّجاشى عليه واستناده اليه في ترجمته علىّ بن محمّد العدوي وذلك دليل حسنه أبو نصر الزّعفرانى هو محمّد بن ميمون التّميمى المزبور في محلّه أبو نصر بن يحيى الفقيه من أهل سمرقند عنونه الشّيخ ره كذلك في كنى باب من لم يرو عنهم ( ع ) وقال ثقة خيّر فاضل كان يفتى العامّة بفتياهم والحشوية بفتياهم والشّيعة بفتياهم انتهى وقد ذكر مثله في الخلاصة حرفا بحرف واسمه أحمد بن يحيى وقد مرّ شرح حاله في محلّه أبو نصر بن يوسف بن الحارث قال الكشىّ انّه تبرّى وأقول قد ذكرنا في ترجمة يوسف بن الحارث اشتباه الشّيخ ره في ابدال أبى نصر كنية ليوسف بن الحارث بابى بصير فلاحظ وتدبّر أبو نصر كنية جمع آخرين منهم أحمد بن يحيى وأحمد بن يعقوب وقنبرة بن علي ومخلّد بن شدّاد ووهب بن محمّد وهبة اللّه بن أحمد وغيرهم أيضا أبو النّضر هو كنية محمّد بن مسعود العيّاشى المعروف الثقة ومحمّد بن سالم الكوفي وغيرهما أبو نضرة العبدي عدّه الشّيخ ره في كنى باب أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله وعدّ في باب الأسماء من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) منذر بن مالك وكنّاه بابى نضرة كما مرّ في ترجمة منذر بن مالك وعن مختصر الذّهبى انّه المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العبدي عن علي ( ع ) مرسلا وأبى عبّاس وأبى سعيد فصيح بليغ مفوّه ثقة يخطى مات سنة ثمان ومائة انتهى وعن التّقريب انّه العبدي العوقى بفتح المهملة والواو ثمّ القاف النّضرى بنون ومعجمة ساكنة مشهور بكنيته ثقة من الثالثة مات سنة ثمان أو سبع ومائة انتهى أبو النّعمان العجلي عدّه الشّيخ ره كذلك في كنى باب أصحاب الباقر ( ع ) ولم اعرف اسمه ولا حاله نعم روى في الكافي في باب بعد باب الإستدراج عن إسحاق بن عمار عنه عن أبي جعفر ( ع ) أبو النّعمان هو كنية الحرث بن حصيرة وحفص أبى النّعمان المزبورين في محلّهما أبو النّعيم بن محمّد القاشاني عنونه منتجب الدّين كذلك وقال الشّيخ رضى الدّين فقيه فاضل صالح انتهى أبو نعيم الأصفهاني الحافظ العامي هو أحمد بن عبد اللّه الأصفهانىّ المزبور في محلّه أبو نعيم البصرىّ الهذلي هو ربعي بن عبد اللّه بن الجارود المزبور في محلّه أبو نعيم الملائي هو الفضل بن دكين المزبور في محلّه أبو نعيم الهمدانىّ هو محمّد بن أحمد بن محمّد بن سعيد المزبور في محلّه ونقل الحائري عن التّعليقة انّه حكى عن النّقد انّه يأتي أبو نعيم لابن عقدة ثم قال وليس كذلك بل لابن ابنه محمّد هذا وابن عقدة احمد كما تقدم انتهى وأقول ليس في النّقد ممّا نسب اليه عين ولا اثر بل جعل ابا نعيم كنية لمحمّد المذكور لا لجدّه ابن عقدة أبو نعيم نصر بن عصام بن المغيرة الفهري المعروف بقرقارة عنونه الميرزا كذلك وقال روى عنه أبو المفضّل الشّيبانى وعن أبي سعيد المراغي عن أحمد بن إسحاق ما يونس بتشيّعه انتهى أبو نعيم كنية جمع آخرين منهم الفضل بن دكين بن حمّاد أبو نمران هو جارية بن ظفر اليمانىّ الحنفىّ المزبور في محلّه أبو النّمير مولى الحارث بن المغيرة النصرى قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب مسّ الميّت وقد روى عنه محمّد بن سنان ويونس بن يعقوب وقال الميرزا ره انّه غير معلوم الحال روى عنه الصّدوق ره بوسائط أبو نواس الشّاعر قال الحائري انّه كان في زمن الرّضا ( ع ) ومدحه كثيرا وربما يظهر من مدائحه حسن عقيدته ومرّ في عبد العزيز بن يحيى من كتبه كتاب اخبار أبى نواس ومضى سهل بن يعقوب أبو نواس ويحتمل ان يكون غيره واسمه الحسن بن هانى على ما ذكره ابن شهرآشوب على ما هو ببالي وفي القاموس أيضا وقد حكى بعض الفضلاء فيه حكاية تتضمّن انّه كان فاسقا فاجرا ثمّ ذكر بعد الحكاية انّه مدح الرّضا ( ع ) بأبيات فائقة وقال لكن الغالب على الشّعراء الفسق بالجوارح انتهى أقول ذكر الحكاية في روح الأرواح مع حكاية طعنه على أبى عبيدة مفتى البصرة بالفجور إذ كان متّهما به حيث قال ( صلّى الإله على لوط وشيعته ) ( أبا عبيدة قل باللّه أمينا ) ( فأنت عندي بلا شك بقيّتهم ) ( منذ احتملت وقد جاوزت سبعينا ) وبالجملة مجرّد ما ذكر لا يثبت قدحا فيه لعدم صحّته انتهى أقول ذكره في معالم ابن شهرآشوب في الشّعراء المقتصدين من أصحاب الأئمّة ( ع ) وهو الحسن بن هانى كما فيه وفي غيره أيضا وما مرّ في باب السّين سهل بن يعقوب فغير مشهور بهذه الكنية ومرّ في فارس بن سليمان انّه صنّف كتاب مسند أبى نواس وقرئه النّجاشى وفي علي بن محمد العدوي ان له كتاب فضل أبى نوّاس والردّ على الطّاعن في شعره وفي العيون قال له المأمون